الشيخ حسين بن جبر
294
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ) نزلت في علي عليه السلام وحمزة ( فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ) « 1 » في أبيجهل وولده « 2 » . أبو جعفر وجعفر عليهما السلام في قوله تعالى ( لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) « 3 » يقول : من الكفر إلى الإيمان ، يعني الولاية لعلي عليه السلام « 4 » . الباقر عليه السلام في قوله تعالى ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا ) بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ) نزلت في أعدائه ومن تبعهم ، أخرجوا الناس من النور ، والنور ولاية علي عليه السلام ، فصاروا إلى الظلمة ولاية أعدائه « 5 » . مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى ) أبو جهل ( وَالْبَصِيرُ ) أمير المؤمنين عليه السلام ( وَلَا الظُّلُماتُ ) أبو جهل ( وَلَا النُّورُ ) أمير المؤمنين عليه السلام ( وَلَا الظِّلُّ ) يعني : ظلّ أمير المؤمنين عليه السلام في الجنّة ( وَلَا الْحَرُورُ ) يعني : جهنّم ، ثمّ جمعهم جميعاً ، فقال : ( وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ ) علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام ( وَلَا الْأَمْواتُ ) « 6 » كفّار مكّة « 7 » .
--> ( 1 ) سورة الزمر : 22 . ( 2 ) أسباب النزول للواحدي ص 248 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 43 . ( 4 ) بحار الأنوار 35 : 396 ، تفسير القمّي 1 : 367 ، التبيان 3 : 375 . ( 5 ) بحار الأنوار 35 : 396 . ( 6 ) سورة فاطر : 19 - 22 . ( 7 ) شواهد التنزيل 2 : 154 برقم : 781 .